ابن سيده
442
المحكم والمحيط الأعظم
* وأُذُنٌ مُصَعَّنة : لطيفة دقيقة . قال عَدِىُّ بن زَيْد : له عُنُقٌ مثلُ جِذْعِ السَّحُوق * وأذْنٌ مُصَعَّنَةٌ كالقَلَمْ « 1 » مقلوبه : نعص * نَعَصَ الشىءَ فانتَعص : حرَّكه فتحرَّك . * والنَّعَص : التمايُل . * وناعِصَةٌ : اسمُ رجل ، من ذلك . مقلوبه : صنع * صَنَعَه يصْنَعُه صُنْعا ، فهو مصنوع ، وصَنيع : عَمِله . * واصْطَنَعَه : اتَّخذه . وقوله تعالى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي : تأويله : اخترتك لإقامة حجتي ، وجعلتك بيني وبين خلقي ، حتى صِرْتَ في الخطاب عنى والتبليغ ، بالمنزلة التي أكون أنا بها لو خاطبْتُهم ، واحتججت عليهم . * واسْتَصْنَعَ الشىءَ : دعا إلى صُنْعه . وقول أبى ذُؤَيْب : إذا ذَكَرَتْ قَتْلَى بكَوْساءَ أشْعَلَتْ * كَوَاهِية الأخْرَابِ رَثّ صُنُوعها « 2 » صُنوعها : جمع لا أعرف له واحدًا . * والصّناعة : ما تستصنع من أمْر . * ورَجُلٌ صَنَع اليد ، وصَناع اليد ، منْ قوم صَنْعَى الأيْدى ، وصُنُع ، وصُنْع . وأما سيبوَيه فقال : لا يُكَسَّر صَنَعٌ الْبَتَّة ؛ اسْتَغْنَوْا عنه بالواو والنون . وصِنْع اليد ، من قوم صِنْعى الأيدي ، وأصْناع الأيدي . وحَكى سيبوَيه الصِّنْع مُفردا . وامرأة صَناع اليد . وتُفْرد في المرأة ، من نسوة صُنُعِ الأيْدى . ولا يُفْرد صَناع اليدِ في المُذَكَّر . وفي المَثَل : « لا تَعْدَمُ صَناعٌ ثَلَّة » . والثَّلَّة : الصُّوف ، والشَّعْر ، والوَبَر . قال ابن جِنِّى : قولهُم : « رجلٌ صَنَعُ اليَدِ ، وامرأة صَناعُ اليد : دليل على مشابهة حَرْفِ المَدّ قبل الطَّرَف ، لتاء التأنيث ، فأغنَت الألفُ قبل الطَّرَف مُغْنَى التاء التي كانت تجب في
--> ( 1 ) البيت لعدىّ بن زيد في ديوانه ص 169 ؛ ولسان العرب ( صعن ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 35 ) ؛ وتاج العروس ( صعن ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 1 / 86 ) . ( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 225 ؛ ولسان العرب ( كوس ) ، ( صنع ) ؛ وتاج العروس ( كوس ) ، ( صنع ) ، لكن البيت به « الأخرات » بدلًا من « الأخراب » .